مقتطف من كتاب الملك الراحل الحسن الثاني “ذاكرة ملك” الصفحة 147.) الأسرة و الحاذتة)

المشهد تيفي
الأسرة هي نواة المجتمع،فإن صفات الأسرة تنعكس على المجتمع أي أن الأسرة المنحلة ينشأ عنها مجتمع منحل، والأسرة المتماسكة ينشأ عنها مجتمع متماسك….
فالمجتمع صورة مكبرة للوحدات الاجتماعية الصغيرة التي يتكون منها، ولذا نجد أن دراسة الأسرة مسألة هامة عند دراسة أي مجتمع من المجتمعات.
وتتضح لنا أهمية الأسرة في بناء المجتمع،إذا وقفنا على الوظائف التي تقوم بها…ففي الأسرة تتكون عواطف من نوع خاص،فتهيئة الجو العائلي وإشاعة التعاطف الوجداني، والألفة ووجود الروابط العائلية في محيط الأسرة، كل هذا يعتبر مصدرا لبعث الطمأنينة والسكون في نفوس الأفراد وإحاطتهم بالسعادة والمودة والرحمة. فضلا على انه عامل مهم من العوامل التي تعمل على نمو الطفل نموا سليما من الناحيتين : الجسمانية والنفسية ، ولا تستطيع أية هيئة أخرى أن تتوب على الأسرة في هذه الشؤون ).
▪“إذا كان المقصود بالحداثة، القضاء على مفهوم الأسرة، وعلى روح الواجب إزاء الأسرة، والسماح بالمعاشرة الحرة بين الرجل والمرأة والإباحية عن طريق اللباس، مما يخدش مشاعر الناس.. إذا كان هذا هو المقصود بالحداثة، فإني أفضل أن يعتبر المغرب بلدا يعيش في عهد القرون الوسطى على أن يكون حديثا”.
مقتطف من كتاب الملك الراحل الحسن الثاني “ذاكرة ملك” الصفحة 147.
www.almachhadtv.ma
