مؤسسة تعليمية خاصة بسلا تحرم طفلة من حصولها على النتائج المدرسية للدورة الأولى

المشهد TV – لمياء جوهري
شهد قطاع التعليم الأسبوع الماضي عطلة دراسية والتي تعد نهاية الدورة الأولى، حيث يتوصل التلاميذ مع أولياء الأمور بنتائج المسار الدراسي لأبنائهم في المدرسة، قصد مسايرة التعثرات وتداركها والعمل على تحسينها خلال العطلة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحسين مستوى المتعلم في الدورة الثانية .
وعقب هذا السياق، تقدم أحد الآباء لجريدة ” المشهد TV” ببلاغ ضد مؤسسة تعليمية حرمت ابنته من حصولها على نتائجها للدورة الأولى.
وحسب ما أفاد به السيد (ع.ح)، أنه توجه لسحب نتائج الدورة الأولى لابنته (ف.ح) حسب الإعلان الذي وضعته المؤسسة التعليمية” المعنية أنه سيتم سحب النتائج بتاريخ ” 2023/20/01″، ليُفاجأ الأب بامتناع المؤسسة عن إعطائه النتائج الخاصة بابنته، رغم حصول باقي المتعلمين بنفس المدرسة وبنفس المستوى الدراسي بنتائجهم.
وقد عمد السيد(ع.ح) إلى رفع دعوى قضائية للمحكمة الابتدائية في المدينة التي يقطن بها ” سلا” للمطالبة بحقه القانوني ضد ” هذه المؤسسة الواقعة بالمدينة عينها.
وحسب تصريح المدعي، فإن هذا الأمر قد أثر سلبا على نفسية ابنته، التي تدرس بالمستوى الثالث ابتدائي، بسبب وضعها في موقف محرج أمام تساؤلات الزملاء والجيران والعائلة عن نتائجها لتجيبهم بكل براءة وعفوية ” لا أعرف لم أحصل على نتيجتي”.
كما أن عدم معرفة نتيجة الطفلة، لن يسمح للأباء أيضا بمعرفة مستواها في الدورة الأولى حتى يتم تدارك المشاكل التعليمية التي قد تواجهها، وإيجاد حلول بيداغوجية إبان العطلة، ومحاولة تمريسها أكثر أو تشجيعها على مواصلة مجهوداتها.
ومن بين الوثائق التي توصلت بها ” المشهد TV”، المقال الاستعجالي المرفوع إلى السيد ” رئيس المحكمة الابتدائية بسلا” من طرف الأستاذة ” أمان حرشاوي” المحامية بهيئة المحاماة بالرباط، والنائبة عن السيد (ع.ح)، والتي صرحت من خلاله:” إن العارض يلتمس من جنابكم ومن محكمتكم الموقرة، ولمصلحة الطفلة الفضلى التدخل لتمكين العارض من حصوله على نتائج الدورة الأولى المتعلقة بابنته ( ف.ح) وذلك تحت طائلة غرامية تهديدية عن كل تأخير يقدرها في 500 درهم. ملتمسة من سيادتكم النظر بالقول والحكم في القضية قانونيا”.
وقد عزز الأب مطلبه بتسجيل محضر معاينة مجردة بتاريخ” 2023/20/01 الساعة 13:30، وقد تم المصادقة على المحضر من طرف المفوضة القضائية، ومما جاء فيه: ” انتقلنا رفقة السيد (ع.ح) إلى مجموعة مدارس (..) بسلا، حيث وجدنا السيدة (س.د) المديرة التربوية للمؤسسة حسب ذكرها، وبعد أن عرفناها بصفتنا وموضوع مهمتنا صرحت على مسامعنا لطالب الإجراء أن النتائج الخاصة بالتلميذة (ف.ح) المتمدرسة بالمستوى الثالث ابتدائي غير موجودة، مضيفة أن استخراج نتائج الدورة مرتبط بنظام معلوماتي متعلق بأداء واجبات المتمدرس وأن عدم الأداء لهذا الواجب ينتج عنه استحالة استخراج نتائج الدورة من البرنامج المعلوماتي”.
وحسب الوثائق التي تقدم بها المعني بالأمر، والتي تتوفر ” المشهد TV” على نسخ منها” فإنها تتضمن أيضا وصل التسجيل وأداء الواجبات المدرسية للأشهر الأربع بدءا من شهر شتنبر إلى شهر دجنبر .
في انتظار الرد القضائي على العارض، وكذلك رد المؤسسة بذكر الأسباب الحقيقية وراء هذا التماطل في إعطاء النتائج للطفلة، يبقى حق الرد مكفول في إطار ما يخوله قانون الصحافة لكل معني.
