إسرائيل تُصعّد في غزة.. عملية “عربات جدعون” تهدف لإسقاط حماس وتهجير السكان

المشهدTV – متابعة
ألقى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين، اليوم الاثنين، بياناً من حدود قطاع غزة، أكد فيه أن حركة «حماس» لا تزال ترفض الدخول في صفقة تبادل أسرى، رغم الضغوط العسكرية المتواصلة والإنجازات التي حققتها قوات الاحتلال مؤخراً.
وأوضح ديفرين أن الجيش بصدد تنفيذ مرحلة جديدة من عملياته تحت اسم «عربات جدعون»، وهي حملة عسكرية أكثر شمولاً وشدة تهدف إلى تحقيق هدفين رئيسيين: استعادة الأسرى الإسرائيليين، وإسقاط حكم «حماس»، معتبراً أن هذين الهدفين مترابطان بشكل وثيق.
وأشار إلى أن الخطة الموسعة التي صادق عليها المجلس الوزاري المصغر للأمن، تتضمن تهجير غالبية سكان قطاع غزة إلى مناطق بعيدة عن تواجد مقاتلي «حماس»، بحجة الحفاظ على سلامتهم، مشدداً على أن العمليات المقبلة ستشمل ضربات جوية متواصلة، واستهداف المسلحين، وتفكيك كامل للبنية التحتية التي تستخدمها الحركة.
وكشف ديفرين عن نية الجيش تطبيق ما يُعرف بـ«نموذج رفح» في مناطق أخرى من القطاع، ويقضي هذا النموذج بتدمير منشآت «حماس» بالكامل في تلك المناطق، وضمّها فعلياً إلى منطقة عازلة تسيطر عليها إسرائيل.
من جانبه، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تسجيل مصور نشره عبر منصة «إكس»، أن الهجوم المرتقب سيكون بمثابة حملة عسكرية واسعة تهدف للقضاء على «حماس»، دون أن يوضح المساحات التي تخطط إسرائيل للسيطرة عليها في القطاع. وأضاف أن السكان سيتم نقلهم لحمايتهم، مؤكداً أن الجيش لن يكتفي بالغارات والانسحاب، بل سيواصل التقدم والبقاء في المواقع التي يدخلها.
