المشهد تيفي قناة إلكترونية مغربية متجددة على مدار الساعة

أماني أبو زيد: المغرب يحتل موقع الريادة في مجال الطاقات المتجددة في إفريقيا وجهود استثنائية تُبذل لتطوير التقنيات الجديدة

المشهد TV – هيئة التحرير

أفادت أماني أبو زيد محمد نجيب، مفوضة البنية التحتية والطاقة في الاتحاد الإفريقي، بأن المغرب أصبح رائدا ً في مجال الطاقات المتجددة على مستوى القارة الإفريقية، وذلك بفضل الأوراش المستدامة الكبيرة التي تم إطلاقها خلال الفترة الزمنية الأخيرة.

أكدت أماني أبو زيد محمد نجيب، مفوضة البنية التحتية والطاقة في الاتحاد الإفريقي، خلال مشاركتها في منتدى “ميدايز الدولي” أن المغرب يشهد تقدمًا ملحوظًا في مجال الطاقات المتجددة.

وأشارت إلى أن هناك برامج ضخمة للنجاعة الطاقية تتم تنفيذها حاليًا في المملكة. وأوضحت أن المغرب بدأ في تنمية برامج الطاقة النظيفة منذ سنوات و2010، وذلك “قبل فترة طويلة من الأزمات الطاقية التي يشهدها العالم حاليا”

أوضحت المسؤولة أن حصة الطاقات المتجددة حاليًا تمثل نحو 50 في المائة من تركيبة الطاقة في المغرب. وفي سياق إفريقيا، أضافت المتحدثة نفسها أن حوالي 8 دول تقوم بالفعل بإنتاج الهيدروجين الأخضر، في حين يعمل 4 دول على تطوير وقود مستدام للطائرات. وأشارت إلى أن بعض الدول الإفريقية اعتمدت الطاقات المتجددة بنسبة تصل إلى 80 في المائة.

وحذرت مفوضة الاتحاد الإفريقي من أن النمو الديمغرافي المسجل في القارة يتطلب تكثيف الجهود لتعزيز الأمان الطاقي، على الرغم من تحقيق إنجازات ملحوظة في هذا المجال.

وفي هذا الإطار، دعت أماني أبو زيد إلى مضاعفة أساليب تمويل المشاريع الخضراء التي تستجيب لحالات الطوارئ المناخية، والشراكات في مختلف المجالات الاستراتيجية للتنمية المستدامة، لا سيما النقل الذي يجب أن يتلاءم مع المعايير البيئية.

وتابعت بالقول “كما أكد المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي خلال الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليين، فإن رفاهية إفريقيا من رفاهية العالم، ويجب ترجمة مركزية إفريقيا إلى استثمارات واعدة، فضلا عن نقل التكنولوجيات التي تعتبر ضرورية أيضا في القارة”، مشيرة إلى أنه على الرغم من الأزمات العديدة التي يواجهها العالم، إلا أن هناك الكثير من الفرص التي ينبغي اغتنامها، لا سيما في قطاع الطاقة.

وأضافت المسؤولة الإفريقية أن العالم لا يمكنه الاستغناء عن ثروات إفريقيا، خاصة في ما يتعلق بالطاقة والمعادن المستخدمة لصناعة البطاريات، لكن يجب أن يكون هناك مناخ جاذب للمستثمرين، والمغرب مثال على ذلك من حيث جذب الاستثمارات، وخلق المناطق الصناعية، والمبادلات التجارية جنوب-جنوب وجنوب-شمال.

وأوضحت أن “أكثر من 50 في المائة من سكان إفريقيا لا يستفيدون من الطاقة. إذ هناك عجز طاق هام، ولكن في الوقت نفسه ما يحدث في إفريقيا واعد؛ فهي المنطقة الأكثر استعمالا للطاقات المتجددة في العالم، كما يتضح من حصة الطاقة المتجددة في المزيج الطاقي الإفريقي، والتي تمثل 40,5 في المائة”، مبرزة، في هذا الصدد، أن منتدى “ميدايز” يمثل منصة مهمة للنقاش حول مستقبل الطاقات.

أبرزت أماني أبو زيد أن هناك “جهودا استثنائية” تجري على مستوى القارة، وليس فقط لتسريع الوصول إلى مصادر الطاقة، بل أيضًا لاعتماد تقنيات جديدة يتم تطويرها بسرعة كبيرة.

يجدر بالذكر أن الدورة الحالية لمنتدى “ميدايز” ، الذي يعقد من 15 إلى 18 نوفمبر الجاري، والذي ينظمه معهد “أماد يوس”، تضم أكثر من 200 مشارك ذوي مستوى رفيع، من بينهم رؤساء دول وحكومات، وصناع قرار، ورؤساء شركات عالمية كبيرة، إضافة إلى شخصيات دولية بارزة من حوالي مائة بلد، وتحظى برعاية سامية من جلالة الملك محمد السادس.

(و.م.ع)

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...