الشرطة الأسترالية تعتقل أحد منفذي هجوم بونداي بعد إطلاق نار دامٍ في سيدني

المشهدTV – متابعة
تمكنت الشرطة الأسترالية، اليوم الأحد، من إلقاء القبض على أحد منفذي الهجوم المسلح الذي استهدف احتفالات الجالية اليهودية بعيد “هانوكا” على شاطئ بونداي الشهير في مدينة سيدني، فيما قُتل المنفذ الثاني خلال تدخل أمني، في هجوم أسفر عن مقتل 12 شخصاً، من بينهم عنصران من الشرطة، وإصابة 30 آخرين.
وأكدت السلطات الأسترالية توقيف شخصين يشتبه في تورطهما في العملية، موضحة أن أحدهما يحمل الجنسية الباكستانية ويبلغ من العمر 25 عاماً، دون تحديد هوية كل واحد منهما، فيما وصفت الشرطة الهجوم بـ“العمل الإرهابي”.
وأفادت الشرطة أن الاعتداء وقع أثناء احتفالية دينية كان يشارك فيها نحو ألف شخص، مشيرة إلى أن وحدة إبطال المتفجرات تواصل عملياتها من أجل تفكيك عدد من العبوات الناسفة البدائية التي يُشتبه في زرعها بمحيط شاطئ بونداي.
من جهته، أعلن رئيس حكومة ولاية نيو ساوث ويلز، كريس مينز، أن الهجوم كان موجهاً بشكل مباشر ضد اليهود في سيدني، مؤكداً خلال مؤتمر صحافي أن “الاعتداء خُطط له بعناية لاستهداف الجالية اليهودية في اليوم الأول من عيد هانوكا”.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن أحد مطلقي النار يُدعى “نارفيد أكرم” ويقيم في جنوب غرب سيدني.
كما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق لحظة تدخل الشرطة وتثبيت شخصين أرضاً يُعتقد أنهما المشتبه بهما، قبل أن يظهر شخص وهو يدهس أحدهما، ليتم إبعاده بسرعة من قبل عناصر الأمن الأسترالي.
في السياق ذاته، وصف رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، الهجوم بأنه “صادم ومقلق”، معرباً عن تضامنه وتعاطفه مع جميع المتضررين، ومؤكداً أن مشاهد إطلاق النار كانت “مرعبة ومؤلمة”.
ويُشار إلى أن أستراليا كانت قد شهدت، في 6 دجنبر 2024، هجوماً مماثلاً استهدف كنيس “Adass Israel Synagogue” بحي ريبولنيا في مدينة ملبورن، حيث أقدم ثلاثة أشخاص ملثمين على اقتحامه بعد كسر نافذة وإضرام النار داخله.
