العدالة والتنمية يدعو لتوحيد الصف الإسلامي وينتقد تدبير الحكومة لملف المحروقات والساعة الإضافية

المشهدTV – هيئة التحرير
عقدت الأمانة العامة لحزب حزب العدالة والتنمية اجتماعها العادي، يوم السبت 28 مارس 2026، برئاسة الأمين العام عبد الإله ابن كيران، خصص لتدارس مستجدات الساحة السياسية الدولية والوطنية والحزبية.
وفي كلمته الافتتاحية، توقف ابن كيران عند التوترات الإقليمية، منتقدا الاعتداءات على دول الخليج من طرف إيران، ومؤكدا في المقابل رفض أي عدوان عليها، مع الدعوة إلى تعزيز تماسك الدول العربية والإسلامية وتجاوز الخلافات، محذرا من مخاطر التصعيد الذي يهدد استقرار المنطقة.
إدانة للوضع في فلسطين ودعوات للتحرك الدولي
وجددت الأمانة العامة إدانتها الشديدة لإغلاق المسجد الأقصى واستمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، معتبرة أن ذلك يشكل خرقا صارخا للقانون الدولي، ومنبهة إلى خطورة الصمت الدولي والتخاذل العربي، مع الدعوة إلى تفعيل آليات العدالة الدولية ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
موقف “متوازن” من التصعيد مع إيران
وعبّرت قيادة الحزب عن رفضها للهجمات الإيرانية على دول الخليج، كما أدانت في الوقت نفسه ما وصفته بـ”العدوان الصهيو-أمريكي” على إيران، داعية إلى تغليب الحلول الدبلوماسية وتوحيد جهود الدول الإسلامية لتفادي انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة، مع تثمين مواقف بعض الدول الرافضة للتصعيد.
قلق بشأن أوضاع سياسية إقليمية
وعلى صعيد آخر، أعرب الحزب عن قلقه من استمرار اعتقال راشد الغنوشي في تونس، داعيا إلى إطلاق سراحه وفتح حوار وطني يفضي إلى استعادة المسار الديمقراطي.
انتقادات لاذعة للحكومة
داخليا، انتقدت الأمانة العامة ما اعتبرته “فشلا حكوميا” في تدبير ملف المحروقات، متهمة الحكومة بالعجز عن ضمان المنافسة ومحاربة الاحتكار، خاصة بعد الزيادات الأخيرة في الأسعار، ومطالبة بإجراءات من قبيل تسقيف هوامش الربح وفرض ضرائب على الأرباح المفرطة.
كما انتقد الحزب استمرار العمل بالساعة الإضافية، معتبرا أنها لا تحظى بقبول شعبي وتؤثر سلبا على الحياة اليومية، معلنا تبنيه مطلب إلغائها والعودة إلى التوقيت القانوني.
دعوة لاحترام المسار الديمقراطي
وفي الشأن الانتخابي، دعا الحزب إلى ضمان نزاهة الاستحقاقات التشريعية المقبلة وتعزيز ثقة المواطنين في العملية السياسية، محذرا من أي “ترتيبات مسبقة” قد تمس بمصداقية الاختيار الديمقراطي.
كما أشاد بالأجواء التنظيمية التي تمر فيها عملية اختيار مرشحي الحزب، معتبرا إياها محطة لتعزيز الديمقراطية الداخلية والاستعداد للاستحقاقات المقبلة.
تأكيد على متانة العلاقات الإفريقية
وفي سياق آخر، دعا الحزب إلى تجاوز التوتر المرتبط بملف رياضي بين المغرب والسنغال، مؤكدا عمق العلاقات التاريخية والأخوية بين البلدين وضرورة إبقاء الخلافات في إطارها الرياضي الضيق.
