مهندسة دولة تُعيّن بمقاطعة الصخور السوداء لتولي رئاسة قسم التعمير.. تساؤلات حول ظروف مباشرة المهام

المشهدTV – هيئة التحرير
تم تعيين مهندسة دولة بمقاطعة الصخور السوداء بمدينة الدار البيضاء لتولي مهام رئاسة قسم التعمير، وذلك منذ عدة أشهر، غير أن ظروف مباشرة مهامها لا تزال، وفق معطيات متداولة، تثير عدداً من التساؤلات بشأن ترتيبات العمل داخل القسم ووسائل الاشتغال الموضوعة رهن إشارتها.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن رئيسة القسم تشتغل، منذ تعيينها، بمكتب جانبي صغير، في حين يشغل أحد الموظفين التابعين للقسم، والذي يشغل رتبة تقني، المكتب المخصص لرئاسة القسم.
وتطرح هذه الوضعية تساؤلات حول طبيعة الترتيبات المعتمدة داخل المصلحة، وما إذا كان الأمر يتعلق بإجراء مؤقت فرضته ظروف تنظيمية أو لوجستيكية، أم أن هناك أسباباً أخرى تفسر استمرار هذا الوضع رغم مرور عدة أشهر على تعيين المسؤولة الجديدة.
كما تثير سيارة المصلحة بدورها بعض التساؤلات، إذ تفيد المعطيات المتداولة بأن الموظف المذكور يستعملها، في وقت لم يتم فيه، حسب المعطيات نفسها، تمكين رئيسة القسم منها منذ تعيينها.
ولا يعني طرح هذه المعطيات وجود أي مخالفة أو تجاوز، كما لا يمكن الجزم من خلالها بأي مسؤولية أو تقصير، في غياب توضيح رسمي من الجهة الإدارية المعنية. فقد تكون لهذه الترتيبات أسباب تنظيمية أو إدارية مرتبطة بطريقة تدبير المرفق وتوزيع موارده البشرية واللوجستيكية.
غير أن مرور عدة أشهر على تعيين رئيسة القسم يجعل التساؤلات المطروحة مرتبطة أيضاً بمدى استمرار هذه الترتيبات المؤقتة، إن كانت كذلك، ومتى سيتم وضع الظروف والوسائل الإدارية المناسبة رهن إشارتها لممارسة مهامها بشكل كامل.
ويبقى السؤال المطروح: متى ستباشر رئيسة قسم التعمير مهامها في الظروف والوسائل المرتبطة بالمسؤولية التي أسندت إليها؟
وهل يتعلق الأمر بترتيبات إدارية مؤقتة، أم أن هناك اعتبارات تنظيمية أخرى تفسر استمرار الوضع الحالي؟
وتبقى الإجابة عن هذه التساؤلات من اختصاص الإدارة المعنية، التي يمكنها تقديم التوضيحات اللازمة ووضع المعطيات المتداولة في سياقها الصحيح، بما يضمن حق الرأي العام في المعلومة ويحافظ في الوقت نفسه على مبدأ عدم إصدار أحكام مسبقة.
